ظاهرة البطالة اسبابها وانعكاساتها

ظاهرة البطالة اسبابها وانعكاساتها

المقدمة :

ليس هناك ادنى شك بأهمية العمل في حياة الفرد فهو الذي يقوي عزيمته ويجعله يقبل على الحياة ويشعر بالمعنى والقيمة ، ومن الصعب ان يكون الانسان سعيداً من دون عمل . فقد  أمرنا الله ورسوله الكريم (ص) بالعمل واستغلال الظروف للكسب الحلال في محكم كتابه اذ قال في سورة الملك : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ). فالحاجة للعمل حاجة ملحة فهو الذي يوفر للفرد الاستقلال والاستقرار في تفاعلاته اليومية كما انه مصدر شعور الفرد بقيمته وهويته ومنبع ادراكه لفاعليته الذاتية وثقته بنفسه وهو ايضاً ركيزة التفاعل الاجتماعي مع الاخرين الذي يتيح للفرد تحقيق وتقدير الذات والمكانة الاجتماعية(1) . وبانعدام وجود العمل تنتشر البطالة التي تعد من اخطر الظواهر السلبية المنتشرة في العالم والدول العربية ، والعراق احد هذه الدول التي تعاني من هذه الظاهرة بشكل واضح ، فهي تترك آثار سلبية على حياة الفرد والمجتمع بشكل عام ، وتتسبب في خلق العديد من المشاكل التي من الصعب ان يُسيطر عليها في حال لم تعالج بشكل سريع ومنظم .

فهي ليست مشكلة فردية يمكن معالجتها باطار فردي خاص وانما هي مشكلة مجتمع وبمعنى اخر مشكلة مجتمعات ، وما تعكسه هذه الظاهرة من آثار سلبية يتعرض لها المجتمع من قبل المنحرفين والجانحين والتي تؤدي الى عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وذلك من خلال الاضرار بالاقتصاد الوطني الذي يتمثل بتجارة الممنوعات وتزوير العملات والسوق السوداء بطرق غير مشروعة ، فالبطالة وما تعززه من آثار اجتماعية وثقافية ونفسية على مستوى الفرد الذي تولد لديه مشاعر السخط والقلق والاضطراب وما يعكسه كل ذلك من سلوك منحرف في صوره المتعددة على المجتمع(2). وتكمن مشكلة البطالة في كونها مشكلة مركبة ، فمن الخطأ اعتبارها مشكلة اقتصادية فقط ولكن في حقيقتها مشكلة اجتماعية وسياسية واقتصادية لذلك وجب ان نأخذ أساليب مواجهتها بالمنهج التكاملي وذلك من خلال تنمية شاملة اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية . فأدراك الحكومات والدول والمؤسسات بعناية الاسرة والمجتمع وتنمية الصغار وتنشئتهم تنشئة صالحة لتوفير الحياة الآمنة لهم وابعادهم عن الانحراف وبث القيم الحميدة يؤدي الى اكتساب الشخصية السوية التي تساعد في تقدم وتنمية شعوبها وبذلك تسعى جميع دول العالم الى تحقيق النمو والتقدم لإشباع احتياجات افرادها سواء أكانت هذه الدول نامية ام متقدمة تستخدم التنمية كمنهج ووسيلة لتحقيق التقدم والرفاهية لشعوبها(3).  وبناءً على ما تقدم يمكن تعريف البطالة وماهي اسبابها وماهي الحلول الممكنة للحد منها ؟

البطالة : هي عبارة عن مفهوم يطلق على مجموعة من الافراد الذين يتميزون بإمكانية القيام بأعمال تضمن لهم حياة حرة كريمة ـ أو بصفات عملية مهمة وبشهادات جامعية متقدمة ، ولكنهم لم يجدوا فرص عمل مناسبة في المجتمع الذي يعيشون فيه ، وبالتالي فأن هؤلاء الافراد لا يمتلكون مورداً أو رزقاً يجعلهم يعيشون حاجاتهم الشخصية سواء اكانت اقتصادية أو معنوية ، ويستثني هذا التعريف العاجزين والمتقاعدين وكبار السن والمرضى والاطفال(4). وتعرف ايضاً هي عدم القدرة على ايجاد فرص عمل ، وقد عرفه الدكتور (رايموبارين) بأنها التوقف اللاارادي عن العمل وفقاً لفقدان الشغل وقد يمتد هذا التوقف الى اكثر من شهر او سنة او ربما سنوات(5). كما تعرف البطالة بأنها عدم توافر العمل لشخص راغب فيه مع قدرته عليه في مهنة تتناسب مع استعداداته وخبراته وذلك لحالة سوق العمل(6).

اسباب البطالة :

1ـ كلما زادت الهجرة من الريف الى المدينة وكلما زاد تكدس السكان زادت معدلات البطالة ، وهذا ما حدث فعلياً بعد عام 2003 في العراق ، اذ انزاح عدد كبير من اهالي القرى الى مدن العراق بشكل كبير مما سبب اختلال واضح .

2ـ وجود مشاكل اقتصادية في البلد وبالتالي يصعب توفير فرص عمل كثيرة .

3ـ قلة فرص العمل مقابل زيادة عدد السكان .

4ـ عدم تهيئة الشباب الى الدخول في مجالات العمل المختلفة من قبل الادارة الدولية او المؤسسات الخاصة .

5ـ المتطلبات الصعبة في الشركات التي تحتاجها وعدم توفر هذه المؤهلات(7).

6ـ زياد اعداد الخريجين بشكل كبير وعدم التنسيق المنظم بين مدخلات ومخرجات اعداد الخرجين بشكل متوازن يتناسب مع حاجة السوق .

الاثار السلبية للبطالة على الفرد العاطل :

1ـ المرض : تعد البطالة طويلة الاجل سبباً في زيادة الامراض العقلية والبدنية ، كما تقلل من العمر الافتراضي ، وذلك كما أشارت الكثير من الدراسات .

2ـ الاكتئاب : يعد العاطل عن العمل أكثر عرضة للشعور بالقلق والاكتئاب ، كما قد ينخفض تقديره لذاته خصوصاً اذا كان يمتلك الرغبة القوية في الحصول على وظيفة ، هذا فضلاً عن زيادة التوتر عنده ، والضغط الجسدي ، وقد يتنامى الشعور باليأس لديه في حال عدم الرضا عن ذاته ، وعدم قدرته على الانجاز .

3ـ الانتحار : ان ارتفاع نسب البطالة يزيد نسبة الانتحار في المجتمع ، حيث تعد البطالة سبباً في وزيادة الفقر ، والحرمان ، واليأس ، وزيادة المشاكل الاسرية ، وهي عوامل رئيسية ترفع نسب الانتحار .

4ـ الادمان : تعتبر البطالة سبباً في اللجوء الى الادمان ، فعلى الرغم من ان فقدان الوظيفة يصعب من توفر المال ، الا ان فقدان الوظيفة أيضاً يؤثر سلباً في تقدير الهوية ، واحترام الذات، وكلما طالت هذه الفترة تفاقم الاكتئاب الذي يحفز الشعور بالإدمان .

5ـ الاحباط : كثير من الشباب العاطل عن العمل تنتابه مشاعر الاحباط واليأس ، لأنه فقد حقه في الحصول على وظيفة خاصة في حال وجود من يمتلكون مهارات ومؤهلات مماثلة له يشغلون موقعاً وظيفياً ، الامر الذي يؤدي الى تولد مشاعر عدم الانتماء ، وقد تتطور هذه المشاعر ليتحول العاطل عن العمل الى شخص عدائي تجاه الآخرين واجاه المجتمع .

6ـ عدم تقدير الذات : يحتاج الفرد الى التواصل مع اشخاص آخرين خارج نطاق أسرته لكسب المزيد من المعلومات والخبرات المتنوعة ،  لا سيّما أنّ الفرد يرى نفسه بمنظور الآخرين ، وعليه فالعاطل عن العمل قد لا يرى لنفسه مكانةً في كثير من الأحيان، لأنّه لا يملك عملاً يُظهر فيه نفسه ومهاراته ، هذا بالإضافة إلى أنّه بحاجة لتبادل منفعةٍ جماعيةٍ يشارك بها الآخرين ، بحيث يشعر بأنّه مفيد وفعّال في المجتمع ، هذا فضلاً عن كونه يعاني من عدم مقدرته على إشغال وقته بما هو مفيد على نحو ينمي قدراته ، ومهاراته المختلفة ، ما يؤدي إلى ظهور الملل في مناحي حياته المختلفة.

7ـ الانطواء والعزلة : يعاني الشخص العاطّل من العُزلة والوحدة ، لعدّم انخراطه مع أقرانهِ والخروج من المنزل لأسباب العمل، والذي يزيد لديه شعور القلق ، ويفقده الثقة بالمجتمع ، مما قد يؤدي به إلى الانسحاب تدريجيّاً من المجتمع الخارجيّ(8).

الاثار السلبية للبطالة على الاسرة والمجتمع : لا يقتصر تأثير البطالة على الوضع المادي للفرد والاسرة والمجتمع المحلي فحسب ، بل يتجاوز ذلك ليؤثر على الناحية الصحية ، ومعدل الوفيات أيضاً ، لاسيما أن آثارها تمتد لسنوات لاحقاً ، هذا فضلاً عن كونها تمس القطاع الاقتصادي المحلي ، وتؤثر سلباً بارتفاعها على مستوى الانتاج المحلي ، اذ ان زيادة 1% من نسبة البطالة تقلل الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 2%(9). وقد تكون البطالة سبباً في كثير من المشكلات والامراض الاجتماعية مثل ضعف الانتماء أو فقدانه والعداء ضد المجتمع . والتسكع في الطرقات ، وارتياد الامكنة المشبوهة ، وتأخر سن الزواج وانتشار الزواج العرفي والانحرافات الجنسية والخلافات والتفكك الاسري والطلاق(10).

ابعاد مشكلة البطالة :

البعد السياسي : تؤثر البطالة على المجتمع من الناحية السياسية حيث يبدأ ظهور التيارات السياسية المختلفة حسب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تحيط بالمجتمع ككل يهدد الامن السياسي للدولة فيستغل زعماء تلك التيارات وجود ظاهرة او مشكلة البطالة بالمجتمع وتفرغ كثير من مواطنيه بلا عمل ويبدأ في تشكيل التنظيمات المناهضة لنظام الحكم القائم مما يهدد الامن السياسي للوطن .

2ـ البعد الاجتماعي : تعد التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع بعد عام 2003 ، من اهم العوامل التي أدت الى ظهور مشكلة البطالة ، ومن اهم التغيرات هجرة اهل القرية والريف الى المدن للبحث عن حياة اجتماعية أفضل مما يؤدي الى ظهور مجتمعات عمرانية عشوائية بضواحي تلك المدن يقطنها عدد كبير من السكان مختلفين في المستوى الاجتماعي . مما جعلها بؤراً اجرامية بيئة جيدة للانحراف نظراً لوجود تكدس غير عادي في هذه المجتمعات وعدم وجود حياة اجتماعية أفضل وعدم تداخل الاسر فيما بينها مما أدى ذلك الى التخلي عن بعض العادات والتقاليد التي كانت تحكم المجتمعات الريفية ولزيادة عدد السكان في هذه المجتمعات عن احتياجات العمالة في تلك المدن بدأت تظهر مشكلة البطالة ونتيجة لذلك انتشرت بعض الجرائم التي تتنافى مع العادات والتقاليد مثل جرائم الآداب العامة والتعدي على الآخرين والسرقة والتعدي على أملاك الدولة بهدف الحصول على المال ، وانتشار الارهاب والتطرف بين شباب هذه المناطق وحالة الاغتراب لديهم ، حيث يسيطر على الشباب العاطل شعور بالفشل والاحباط مما ينعكس على علاقته بالمجتمع ويتولد لديه شعور أعمق بالقنوط واللامبالاة والبأس من امكانية تحسين حالته في المستقبل وبذلك تقل مقاومته النفسية والاجتماعية للتحدي الذي فرضته البطالة مما يجعله سهل الاستهواء وسهل التعرض والتأثر بالتيارات الانحرافية ، كما ينتج عن البطالة درجة من الحقد والبغضاء بين العاطلين مما يجعلهم قابلين للتعرض للتأثيرات السلبية مما يفقدهم ولاءهم لمجتمعهم .

3ـ البعد الجغرافي : ان تجاوز ضعف النسب المناظرة بين عدد الذكور والاناث والتي تصاحب ارتفاع معدلات الخصوبة المرتفعة والتي تؤثر في التوزيع العمري للسكان ، وايضاً ارتفاع نسبة البطالة للإناث والذي يرجع الى معوقات تشغيل الاناث خوفاً من اجازات الوضع والانشغال بتربية الاطفال والاهتمام بالعائلة .

4ـ البعد الاقتصادي : يجب ان يساهم كل فرد في العمل فإذا لم يجد جزء من أفراد المجتمع فرصة للعمل فمعنى ذلك اهدار وخسارة لإمكانات وطاقات كان من الممكن ان تساهم في الانتاج فمعنى وجود فئة من العاطلين يمثل خسارة القوى القادرة على الانتاج وحرمان المجتمع من الاشباع الذي كان ينتج من استهلاك السلع التي كان ينتجها العاطلون حيث نجد ان تركيز الاستثمارات العامة في مناطق محددة تساعد على اجتذاب اعداد متزايدة من المهاجرين اليها مما يؤدي في النهاية الى ارتفاع معدلات البطالة بشكل ملموس .

5ـ البعد الامني : من اخطر الابعاد لمشكلة البطالة والذي يهدد المجتمع وأمن الدولة والنظام الحاكم ويتزايد هذا الخطر زيادة مضطردة مع زيادة مشكلة البطالة حيث تتزايد معدلات ارتكاب نوعيات محددة من الجرائم والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمعدلات البطالة ، فكلما كثرت المشاكل الاقتصادية وزاد حجم البطالة وقلة الدخل الفردي زاد ارتكاب الجرائم الاقتصادية لاستعواض النقص في الدخل الفردي نتيجة لزيادة السخط على المجتمع والتخلي عن الوطنية والقومية واي انتماء آخر وابتعاد الفرد عن العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية الفاضلة . فكل هذه العوامل تؤدي الى زعزعة الامن الداخلي للبلاد(11).

اضرار البطالة :

1ـ خلق العديد من الافراد الفاسدين في المجتمع نتيجة عدم توفر لهم .

2ـ زيادة معدل الجريمة بداخل المجتمعات ، فالفقر يؤدي الى الجريمة .

3ـ انخفاض المستوى الاقتصادي في الدول التي تزداد فيها البطالة .

4ـ انحراف الشباب ودخولهم في عالم المخدرات والادمان وكثرة الاضرار التي تصيب الشباب .

5ـ الازمات النفسية التي يصاب بها من لا يستطيع الحصول على فرص عمل ، وفقدان الامل في حياته(12).

 

وسائل القضاء على البطالة :

1ـ توفير فرص عمل للشباب واستقطابهم من خلال مشاريع مختلفة يعملون بها .

2ـ توفير أماكن ودورات تؤهل الشباب الغير مؤهل للحصول على فرص عمل وتساعدهم في اكتساب مهارات جديدة .

3ـ تحسين مستوى التعليم واخلاقيات المهنة وجعل التعليم الزامي لكل شرائح المجتمع ، لان له الدور الكبير والفعال في جعل الشباب أكثر قدرة على التعلم والدخول في مجالات العمل المختلفة(13).

4ـ العمل على خفض معدلات الزيادة السكانية وتحديد النسل .

5ـ تنمية ودعم المشاريع الصغيرة التي يقوم بها الشباب .

6ـ ضرورة قيام الدولة بإجراء موازنة بين نسب الخرجين واحتياجات سوق العمل ، وتحويل الفائض الى مجالات اخرى بعد ان يتم تدريبهم على المهن الجديدة .

7ـ توسيع نطاق عمل المرأة وتنوعها وعدم حصرها على مهن محددة .

8ـ التوسع في انشاء المدن الصناعية الجديدة لاستقطاب الشياب العاطل على العمل وجذب الاستثمارات للبلد وتوفير استقرار ابناءه(14).

9ـ انشاء جمعيات ومراكز للعاطلين عن العمل من اجل التعاون بينهم وتبادل الآراء والخبرة حول الاعمال التي سوف يقومون بها . واجراء المزيد من الدراسات التي تكشف مدى تأثير البطالة على العاطلين عن العمل من جميع نواحي الحياة ، لابد من انسجام العملية التعليمية عبر ربط مدخلات ومخرجات التعليم الجامعي والفني مع سوق العمل  لتحقيق فرص عمل للجميع وهو حق مشروع لكل مواطن يرغب به ، وتشجع وحث الشباب من قبل مؤسسات الدولة الخاصة بالعمل والشؤون الاجتماعية بالبدء باي عمل كان حتى ولو بسيط يكون خاص بهم مع تقديم الدعم والمساعدة المادية لهم .

الخلاصة : البطالة من اخطر الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمعات اليوم ، وبالأخص تلك الدول التي تعاني من ضعف في تسيير مواردها البشرية والاقتصادية ، تتفشى في بعض الاحيان نتيجة الازمات الاقتصادية والمالية التي تمر بها تلك الدول . عبر عدم تمكن افراد المجتمع من الحصول على عمل ثابت يكون مصدراً رئيسياً للدخل بالنسبة لهم . على الرغم من بحثهم وسعيهم للحصول على عمل . فهي ليست مشكلة فردية يمكن معالجتها باطار فردي خاص وانما هي مشكلة مجتمعات بأكملها ، فهي تترك آثار سلبية على حياة الفرد والمجتمع بشكل عام ، فبالإضافة للمشكلات الاقتصادية التي تسببها البطالة الواقعة على كاهل الفرد ، في ارتفاع معدل الجريمة ، فهي تعمل على تردى حالة المجتمع ثقافياً واجتماعياً واخلاقياً ، فمن الخطأ اعتبارها مشكلة اقتصادية فقط فهي مشكلة اجتماعية وسياسية واقتصادية لذلك وجب ان نأخذ أساليب مواجهتها بالمنهج التكاملي ومن خلال التنمية الشاملة عبر الوقف على اسبابها ومسبباتها والاثار الناجمة عنها وكيفية معالجتها وفق المنظور العلمي الدقيق . وعلينا جميعاً الانتباه لمخاطر هذه الظاهرة والحد من اضرارها انطلاقا من مقولة الامام علي (ع) (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) . فيجب ان نكون يداً بيد لدرء مخاطر هذه الآفة الفتاكة بالمجتمعات .

المراجع:-

([1]) عصام محمد زيدان : العلاقة بين البطالة والولاء للوطن والتطرف لدى خريجي الجامعة ، ع46، مجلة كلية التربية بالمنصورة ، القاهرة ، 2001، ص36.

(2) بثينة توفيق الرحب و آمال عبد الرحيم : البطالة والسلوك المنحرف (دراسة اجتماعية ميدانية في سجون دمشق) ، ع74، مجلة شؤون اجتماعية ، (الامارات الشارقة : جمعية الشؤون الاجتماعية،2002) ،ص20-27.

(3) طارق عبد الرؤوف عامر : أسباب وابعاد ظاهرة البطالة وانعكاساتها السلبية على الفرد والاسرة والمجتمع ودور الدولة في مواجهتها ، ط2، ( بيروت عمان(مشترك) : مطبعة رشاد برس- دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع،2015)، ، ص7، 11.

(4) هيئة التحرير : البطالة في المجتمع : تعريفها ، اسبابها ، وطرق معالجتها ، قناة النجاح ،30/7/2021

(5) موقع أد أرابيا ، 5 من ابرز أسباب البطالة ،2022.

(6) عبد الخالق عفيفي : بطالة الشباب وأثرها على التنمية الشاملة (القاهرة :1993)،ص38.

(7) موقع أد أرابيا ، 5 من ابرز أسباب البطالة ،2022.

(8) صفاء شريم : آثار البطالة ، موقع موضوع ، آخر تحديث 15:54 ، 6يناير 2021.

(9) صفاء شريم : آثار البطالة ، موقع موضوع ، آخر تحديث 15:54 ، 6يناير 2021.

(10) محمد متولي غنيمة : التربية والعمل وحتمية تطوير سوق العمالة العربية ، (القاهرة : الدار المصرية واللبنانية ،1996)،ص26.

(11) طارق عبد الرؤوف عامر : أسباب وابعاد ظاهرة البطالة ، مصدر سابق ، ص15-16-17-18.

(12) موقع أد أرابيا ، 5 من ابرز أسباب البطالة ،2022.

(13) موقع أد أرابيا ، 5 من ابرز أسباب البطالة ،2022.

(14) طارق عبد الرؤوف عامر : أسباب وابعاد ظاهرة البطالة ، مصدر سابق ، ص36-37.

لا توجد تعليقات على “ظاهرة البطالة اسبابها وانعكاساتها”